أسئلة الليل !

أيها الليل.. ماذا يعرفون عن الثقافة .. من يديرون الكراسي و يوقعون الإحالات؟

أيها الليل .. قلت لي ذات مرة ..

“لن يجملهم قناع التذاكي ، ولن تغطيهم عباءة الغرور ؛ و تراتيل الشعارات الكاذبة إنشاد نشاز .. لحنه صرير الكرسي الدوار”

أيها الليل.. إنهم يتبسمون

أيديهم مخضبة بدم يغلي

قلوبهم استبدلوها بحجر من وادي متجمد

ياليل..
مازالوا يتبسمون .. وكأن شيئا لم يكن!!

ياليل..

أي ثمن سيدفعون
أي ثمن؟؟

والدمار لانهائي وأرواحهم لا تكفي ..

فلا ثمن يليق بالحياة إلا صلاحهم

فهل هذا ممكن
يا ليل !!!!!

ياليل ..

لم يصرون على تلطيخ الآخرين ليكونوا نسخة مقززة !!

لم لا تفتح لهم أفقا نحو كوكب يليق بقذارتهم بعيدا عنا يا ليل!

ياليل..

“وما الإصباح منك بأمثل”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *