الارهاب الوظيفي !

لكن الإرهاب الوظيفي للأسف نوع من أعنف الممارسات وأقذرها وأكثرها تهشيما للإنتاج العام؛ فهو مخلب شبق يدس سمومه في ذهنية الإنسان ليرهقه جسديا و نفسيا مما يجعله تحت تأثير ضاغط يدمر قواه ويغتال مهاراته وينال من قوامه النفسي ما يجعل منه عنصرا سلبيا في إدارته، فبدلا من دور البناء الذي يتوقعه المرؤوسين من قياداتهم إلا أنهم يجدون أنفسهم مشاركين مكرهين في دفع عجلة الهدم خوفا من سوط السلطة